الملك الحسين بن طلال

اذهب الى الأسفل

الملك الحسين بن طلال Empty الملك الحسين بن طلال

مُساهمة من طرف Admin في 24/7/2011, 6:05 pm

[size=18]
الملك الحسين بن طلال


جلالة الملك الحسين بن طلال بن عبدالله الهاشمي (14 نوفمبر 1935 - 7 فبراير 1999)، ملك المملكة الأردنية الهاشمية من عام 1952 حتى عام 1999.


النشأه
ولد في عمّان في 14 نوفمبر 1935، وكان الابن البكر للامير لطلال بن عبدالله والأميرة زين الشرف بنت جميل، وكان له اختان هما أسماء التي ماتت صغيرة و بسمة ، وثلاثة إخوة هم محمد ومحسن الذي مات صغيرا والحسن، تلقى تعليمه الابتدائي في عمّان في الكلية العلمية الإسلامية ثم انتقل إلى الاسكندرية حيث درس في كلية فيكتوريا، وبعدها سافر إلى بريطانيا ليدرس في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1950م.في 20 يوليو 1951 ذهب الملك عبد الله بن الحسين الاول إلى القدس ليؤدي صلاة الجمعة في المسجد الاقصى مع حفيده الامير حسين، وفي طريقه إلى المسجد تم اغتياله بسلاح ناري أطلقه مصطفى شكري عشي فأرداه قتيلاً على درجات الحرم القدسي.


الحسين بن طلال ملكا
توج الابن الأكبر لعبد الله الملك طلال بن عبد الله كخلف لوالده ولكن خلال عام ، ولكنه أعفي من منصبه بناء على تقرير طبي يقرر عدم قدرته على إدارة المملكة، وأصدر مجلس الأمة قرارا بتولي الأمير حسين بن طلال ملكًا على الأردن في 11 أغسطس 1952 مع تعيين مجلس وصاية على العرش لانه كان يبلغ 17 من العمر انذاك وبعد بلوغ الملك الجديد سن الرشد تم تتويجه ملكا في 2 مايو عام 1953.

عرّب جلالته قيادة الجيش العربي الأردني عام 1956م والذي من ضمنها كان إعفاء جلوب باشا من مهامّه(تعريب قيادة الجيش العربي) وانهى المعاهدة البريطانية ورفض أن تستغل القواعد الإنجليزية في الأردن للاعتداء على مصر.

أنشأ الملك الحسين عام 1958 مع ابن عمه الملك فيصل بن غازي ملك العراق اتحادا عرف آنذاك بالاتحاد العربي الهاشمي، لكنه لم يستمر طويلا فقد انهار فور قيام ثورة 14 يوليو/ تموز سنة 1958 في العراق.

وقع الملك حسين على إنشاء حلف دفاعي مع مصر أوائل عام 1967 بعد أن طلب رئيسها الأسبق جمال عبد الناصر سحب القوات الدولية المتمركزة على الحدود المصرية الإسرائيلية، وتصالح مع منظمة التحرير الفلسطينية. لكن الأحداث تتابعت بسرعة مذهلة، فشنت إسرائيل هجوما على مصر وسوريا والأردن أسفر عن ضياع سيناء المصرية والجولان السورية والضفة الغربية من الأردن بما فيها القدس، ونجم عن تلك الهزيمة تدفق مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين إلى الأردن وعرفت بحرب 67.

كما خاض الجيش الأردني في عهده معركة الكرامة مع إسرائيل والتي انتصر فيهاالجيش الأردني و اعتبر أول هزيمة للجيش الذي لا يقهر وكان يتابع المعركة بشكل مباشر حتى أنه قام بزيارة القطاعات الامامية وساهم باسعاف بعض الضباط في الخطوط الامامية ومنهم الضابط فاضل علي عواد الفهيد . وفي الأعوام بين 1968 و 1970م قام نزاع مبطن ومفتعل لاشعال نار الفتنة بواسطة جهاز المخابرات الأردني برئاسة نذير رشيد وجهاز المخابرات الإسرائيلي بين النظام الأردني وقيادات المقاومة الفلسطينية انتهت بإعلان الحرب عليها في سبتمبر 1970م بما عرف باسم أيلول الأسود. في العام 1988م قام الملك حسين بناء على طلب منظمة التحرير الفلسطينية الذي ابتدا في عام 1974 في مؤتمر القمة العربي بالجزائر باتخاذ قرار فك الارتباط الذي أنهى العلاقة القانونية والإدارية مع الضفة الغربية حيث اتخذت الدول العربية قرارات اقتصادية وسياسية شكلت حصار اقتصادي على الأردن وتضيق سياسي وكان جلالته له وجهة نظر قانونية خاصة بالوضع القائم وانتفاء المرجعية القانونية عن الضفة يعطي كل الامكانيات لاسرائيل للتحرك لملء الفراغ القائم للصفة القانونية كما هو الحال القائم بالنسبة إلى القطاع، ولذلك كانت رؤية جلالته أن فك الارتباط يتم بعد الانسحاب من الضفة والقدس واعلان الاستفتاء على الوحدة أو فك الارتباط ولكن شهوة الحكم لدى قادة الفصائل الفلسطينية ضيعت البقية الباقية من فلسطين.


محاولة اغتيال مشعل
في يوم 25/9/1997 حاول جهاز الموساد الإسرائيلي اغتبال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في العاصمة الأردنية عمان و ذلك عن طريق مادة قاتلة أفقدته الوعي, غير ان المحاولة باءت بالفشل, حيث تمكن حارسه الشخصي و سائقه بالقبض على عميلي الموساد الذين نفذا المحاولة و تسليمهما لأقرب نقطة شرطة أردنية. الامر الذي دعى رئيس الموساد السفر إلى عمان لمقابلة الملك حسين والتفاوض معه حيث انتهت الصفقة بإطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين من السجون الإسرائيلية وتقديم نوع الدواء المضاد للمادة القاتلة التي دخلت جسم خالد مشعل مقابل الإفراج عن عميلي الموساد. و يذكر حينها ان الملك حسين قد هدد بإعادة النظر بمعاهدة وادي عربه للسلام بين البلدين.


تطوير الأردن
على مستوى التطوير الإنساني، كثّف الملك حسين جهده في بداية فترة حكمه في تطوير شبكات الماء والكهرباء وشبكات الصرف التي كانت متوفرة لـ 10% فقط من سكان الأردن ، وصلت تلك النسبة إلى 99% في نهاية فترة حكمه . وفي عام 1960م كان المستوى التعليمي للشعب الأردني متدنيا، إذ كانت نسبة المتعلمين تصل إلى 33% من الأردنيين ، أما في عام 1996م فوصلت النسبة إلى 85.5% . وفي عام 1961م ، كان معدل السعرات الحرارية المتوفرة للفرد الأردني عن طريق الأغذية تقدّر بـ 2198 سعرة حرارية ، حيث ارتفعت هذه النسبة عام 1992م لتصل إلى 3022 سعرة حرارية بزيادة نسبتها 37.5% . وتشير إحصائيات اليونيسيف أنه ما بين عامي 1981 و 1991م ، حظي الأردنيون بأقل معدل وفيات الرضع، حيث انخفضت نسبة وفيات الرضع من 70 حالة وفاة في الألف عام 1981م إلى 37 حالة في الألف عام 1991م ، أي بانخفاض 47%.


السلام مع إسرائيل
في عام 1994 م قاد الملك حسين المفاوضات مع إسرائيل لإنهاء حالة الحرب الرسمية، وأسفرت المفاوضات عن اتفاق سلام أردني إسرائيلي عرف باسم اتفاقية وادي عربة. وقد ألقى الملك الحسين بن طلال رحمه الله خطابا عند الاتفاقية ، من كلماته ( انه سلام الشجعان )


هواياته
كان طياراً متميزاً، حيث قاد طائرته الخاصة عدة مرات كما كان قائد دراجات نارية وسائق سيارات سباق بارع، أحب الرياضات المائية، التزلج، التنس، كما كان هاوي راديو ومعروف باسم jy1 فيها ، وتصفح الانترنت، كان مطلعا في قراءاته على العلاقات السياسية، التاريخ، القانون الدولي، العلوم العسكرية ، وفنون الطيران .وكان سياسي محنك


مؤلفاته
Uneasy lies the head : و هو صادر عام 1962 . تعريب : هشام عبد الله " ليس سهلا أن تكون ملكا - سيرة ذاتية " .
My War With Israel : و هو صادر عام 1969 .
Mon Metier de Roi : و هو صادر عام 1975 . تعريب : غازي غزيل " مهنتي كملك - أحاديث ملكية مع فريدون صاحب جم
كتاب حياتي كملك


حياته الشخصية
تزوج حسين أربع مرات، وزوجاته الأربع هن
الشريفة دينا بنت عبد الحميد، ابنة عم من الدرجة الثالثة لوالده الملك طلال، ولدت في مصر، خريجة جامعة كامبريدج، ومحاضرة سابقة في الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة. تزوجا في 19 أبريل 1955. وكان عمرها عند الزواج 26 سنة، في حين كان عمره هو 19 سنة. وانفصلا في عام 1956 ليتم الطلاق في عام 1957 وأنجب منها:
الأميرة عالية (مواليد 1956): تزوجت أول مرة عام (1977، وتطلقت عام 1987 من سيد ناصر ميرزا. وثاني مرة عام 1988 من سيد محمد الصالح.
الأميرة منى الحسين (أنطوانيت غاردنر) وهي ابنة النقيب البريطاني المتقاعد والتر برسي غاردنر الذي كان يعمل في الأردن. وتزوجها في 25 مايو 1961, في 30 يناير 1962. طلقها عام 1972. وأنجب منها:
الملك عبد الله (مواليد عام 1962)، وهو ملك الأردن عقب وفاة والده.
الأمير فيصل (مواليد 1963).
الأميرة عائشة (مواليد 1968).
الأميرة زين (مواليد 1968).
علياء بهاء الدين طوقان أو الملكة علياء . وقد توفيت في حادث تحطم هليكوپتر. وقد أنجب منها:
الأميرة هيا (مواليد 1974): تزوجت الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
الأمير علي (مواليد 1975): تزوج من ريم ابنة الأخضر الإبراهيمي، ولهما ابنة هي الأميرة جليلة بنت علي وابن هو الأمير عبدالله بن علي.
وتبنّت عبير ، من مواليد 1972 ، وذلك بعام 1976.
نور الحسين (إليزابيث نجيب حلبي), والتي أنجبت له:
الأمير حمزة (مواليد 1980): تزوج من الأميرة نور بنت عاصم.
الأمير هاشم (مواليد 1981) تزوج من الأميرة فهدة كريمة الشيخ السعودي محمد بن إبراهيم أبو نيان.
الأميرة إيمان (مواليد 1983)
الأميرة راية (مواليد 1986)




وفاته
اصيب الملك حسين بمرض السرطان عام 1992 وكان يتلقى العلاج بانتظام في الولايات المتحدة، وقد اشتد عليه المرض عام 1998 وأمضى فترة طويلة في الولايات المتحدة للعلاج، وقبيل وفاته عاد إلى عمان عام 1999 ليصدر قرارا بعزل أخيه الأمير الحسن بن طلال من ولاية العهد التي ظل محتفظا بها منذ عام 1965 وعهد بها إلى ابنه الأكبر الأمير عبد الله. وتوفي الملك حسين بن طلال في السابع من شباط/ فبراير 1999 عن عمر يناهز 64 عاما قضى منها 47 عاما ملكاً للأردن

وكان الملك حين وفاته, وظهر ذلك في جنازته التي سجلها التاريخ على أنها واحدة من أكثر الجنازات حضورا للزعماء. وحضر جنازته قادة الدول العربية وقادة الدول الغربية في ذلك الوقت ورؤساء سابقون عديدون ، من بينهم بل كلينتون وجورج بوش الأب وجيمي كارتر وجيرالد فورد ، وعكس حضور الرؤساء الأمريكيين العلاقات المتينة والمتميزة التي ربطته بالولايات الأمريكية المتحدة منذ فترة ايزنهاور.

أرسلت بريطانيا رئيس وزرائها طوني بلير والأمير تشارلز ، وحضر الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني جيرهارد شرودر . وجمعت الجنازة شخصيات متعددة ، من بينها الرئيس السوري حافظ الأسد و الرئيس اليمني علي عبدالله صالح و الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، كما جاء رئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو ، الذي عبر عن الأسى لفقدانه شريك سلام جلس معه على طاولة واحدة منذ أمد قريب.

أرسل الزعيم الليبي الليبي معمر القذافي ابنه الأكبر، وحضر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل والرئيس الروسي بوريس يلتسن، رغم كون كلاهما مريضين بشكل كبير، وحضر يلتسن رغم نصائح أطبائه بعدم الذهاب، وطبقا للمصادر الأردنية الرسمية، عاد يلتسن إلى الوطن قبل الموعد المقرر لأسباب صحية.

يوم وفاة جلالة قال نتنياهو:"لقد مات اليوم الزعيم الوحيد الذي كنت أخشاه في الشرق الأوسط"



خلف الملك حسين ابنه الأكبر الملك عبدالله الثاني بن الحسين




رحمك الله ابا وقائداً
[/size]
Admin
Admin
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 84
العمر : 40
نقاط : 21
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

http://saidi.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى